Wednesday, November 01, 2006

An Afghani War Story

I found this article on Al Shark Al Awsat newspaper about a book by a man called “Abu Walid Al Masri” (an Arab ex-combatant in Afghanistan) talking about his experience in the Afghani war against Russian troops (for whole article go to: http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=3&article=389667&issue=10198 ). Here are some interesting parts of article:

يركز المؤلف على السلبيات التي شابت الساحة الجهادية في افغانستان، خلال سنوات القتال ضد الروس وابرزها، حسب قوله، الاسراف في الخلافات والاسراف في التشدد في الاحكام الفقهية والاسراف في الجدال والاسراف في تكوين الجماعات والانشقاق عليها.

This part is about what they faced in combat:


...An Afghani Mujahid

ويضيف: «كانت النصائح الموجهة الى المجاهدين هي التحلي بالصبر، فهو الصفة الاولى في المقاتل المنتصر، والحرب صبر ساعة كما قال رسولنا الكريم، صلوات الله وسلامه عليه. في البداية، بأسلحتك البدائية ذات المدى القصير لا بد ان تبذل مجهودا كبيرا حتى يصبح العدو في مرمى نيرانك لتقتله. اما هو فيستطيع قتلك وهو على بعد عشرات، بل مئات الكيلومترات
ويتابع: «بسبب اقتراب شهر رمضان وبسبب رغبة بعضهم في حضور موسم حصاد القمح، وهذه إحدى القواعد التي ظلت ثابتة طول حرب أفغانستان، فإنه يمكن تأجيل كل شيء عند المجاهدين حتى الحرب، ولكن المواسم والمناسبات الدينية فلا يمكن تأجيلها، ولا بد من قضائها مع الأهل. وكانت لتلك القاعدة آثار مأساوية لا تحصى، فقد كانت تلك المناسبات هي مواعيد ثابتة أيضاً للقوات الشيوعية كي تسترد ما فقدته أو أن تتوسع في مناطقها، وغالبا ما كانت تنجح في مسعاها. ولكن بقليل من الصبر وببعض الشهداء والجرحى، كان المجاهدون يستعيدون ما فقدوه.
Some Afghanis were really dedicated to freeing their land:

ولا انسى قصة ذلك الافغاني الذي قابلناه على الحدود الباكستانية يبيع بقرته ويشتري بثمنها طلقات لبندقيته الانجليزية، ثم يتوجه الى الجهاد …
ان البقرة في تلك المناطق الجبلية الفقيرة ثروة ومصدر رزق ولقمة عيش. واستبدالها بطلقات بندقية هو عمل غني بالدلالات.
لقد تغيرت تلك الصورة المشرقة كما تغير كثير من الصور، بعدما اوغلت القضية في التدويل وتعاظم الدور الباكستاني، الذي كان رأس رمح أميركي للعمل ضد الاسلام في افغانستان.

About America sending a lot of ammunition to Afghanistan through the Pakistanis after years of lack of supplies:

لقد كان الهدف الاول لتوزيع الذخائر والاسلحة في افغانستان ـ وهي السياسة التي وضعتها أميركا وطبقتها المخابرات الباكستانية ـ تهدف قبل كل شيء الى تدمير الدافع العقائدي للقتال وتحويله الى تنافس على الاموال والاسلحة والزعامات التي تقوم على كثرة ما يمتلكه ويتحكم فيه الزعيم من اموال واسلحة تأتيه بأوامر أميركية عبر قنوات باكستانية

About the price you pay when someone makes you a favour (US and Pakistan):

فحرب العصابات لا يمكنها ان تتخطى النظام السياسي القائم على الارض الصديقة او تتجاهل مصالحه الحيوية ولا ان تتأخر عن سداد الفواتير سواء حدث نصر او تمت تسوية او اندحرت الحركة. في كل الحالات هناك دين واجب السداد ولا يمكن الافلات منه. تلك قاعدة جوهرية ومنطقية وكم كنا كمسلمين في غفلة وتعام بل وبلاهة عندما تخيلنا انها غير موجودة في الحالة الافغانية.

Sharing the spoils of war was not done correctly:

الأحكام الشرعية في الغنائم لم يتم تطبيقها في أفغانستان، هذا بشكل عام. ولكن حدث كثيرا ان تم توزيع الغنائم بشكل صحيح بين أفراد مجموعة ما. ولكن المجموعات المختلفة كان يحكمها قانون الاغتصاب والغلو.
فلكل مجموعة الحرية في أخذ ما تستطيع بالكيفية المتاحة. فتحول مسرح الجهاد إلى ساحة لتصارع الذئاب البشرية

About the Afghani community and Islamic practices:

من المعلوم أن القبلية نظام قوي عميق الجذور في أعماق تاريخ الشعب الأفغاني. ولتلك القبلية قوانينها التي تأثرت كثيرا بالإسلام، ولكن ما زالت لها أعراف وقوانين مخالفة للتعاليم الإسلامية، منها على سبيل المثال ما يختص بحقوق المرأة، ومنها ما يتعلق بالمعاملات مع الآخرين. فالمجتمع الأفغاني شديد الحرص على الأعراض عظيم الغيرة عليها، وهذا شيء ايجابي يتفق مع الإسلام، ولكنه من جهة أخرى لا يعطي المرأة حقوقها التي كفلها الإسلام في الميراث والمهر والموافقة على اختيار الزوج، سواء كانت بكرا أو ثيبا.. الخ.
A funny story about two 60 year old Afghani men…

ولكنهما ولعدة أيام لم يستطيعا الاتفاق على ملكية الصندوق. فالذي تسلل وخطف الصندوق ادعى ملكيته، لأنه هو الذي خاطر بحياته وأحضر الصندوق، أما صديقه فأراد التقسيم مناصفة لأنه يرى أن تغطيته لصديقه كانت أساسية في الحصول على الصندوق، ولولاه لما استطاع أن يتقدم، ولو حاول التقدم بدون تغطية لكان الآن في عداد الشهداء.
الطريف أنهما كانا يتقابلان بعد صلاة الفجر كل يوم ـ كعادتهما من عشرات السنين ـ ولا يفترقان إلا بعد صلاة العشاء والذهاب إلى النوم. وطوال الوقت يبحثان نفس الموضوع ـ وبدون أدنى بادرة غضب أو ملل أو حدة ـ وكلما أتيحت لهما فرصة توسيع المناقشة واشراك آخرين

How Afghanis used to distribute or choose the ruins to take control of…

فقد صارت هناك خبرة «الغلول الجماعي» للمدن واستقرت قوانين لتنظيم العملية بأقل قدر من المشاكل والصدامات. وأهم قانون هو أن تصطحب كل جماعة «غلول» مجموعة من اعلام أي حزب من الاحزاب «الجهادية» مع صور زعيم ذلك الحزب. وفور دخول المدينة يبدأ سباق مع الزمن في رفع الاعلام ولصق الصور على المقار العسكرية والمخازن والمرافق والمباني الحكومية وحتى على الدكاكين المغلقة والدبابات وراجمات الصواريخ والمطارات. والجميل هو ذلك التعاون في الاحترام الجماعي لتلك الأعلام والملصقات ـ بدون أي تدقيق فيمن رفعها وجدية انتمائه للتنظيم الذي يرفع علمه ويلصق صورة زعيمه.

مكتسبات الغلول، بعد ان سقط النظام الشيوعي ـ وقبل ذلك ايضا ـ وجدت طريقها الى خارج الحدود ـ باكستان غالبا

An incident that happened to him…

وكنا في الشارع الرئيسي للمدينة عندما حصل أحدهم ـ وهو صاحب صيدلية كبيرة ـ على رسالة ضمان من جانب قائد كبير كنا على صلة وثيقة به. وما كاد القائد يتحرك الى مكان آخر حتى بدأت عمليات الغلول المسلح وهجمت عصابة غلول على تلك الصيدلية بينما صاحبها واقف الى جانبها ومعه الرسالة حتى يحمي أمواله.
ولكنهم جذبوه بعيدا مع التهديد وكسروا أبواب الصيدلية وحملوا صناديق الدواء والرجل يتوسل ويعرض عليهم الرسالة ثم يعرض عليهم مكافأة مالية على أن يتركوا الدواء ولكن ذلك كله لم ينفع، فتقدمنا الى رئيس العصابة، وكنا ثلاثة أو أربعة من العرب ومعنا مترجم أفغاني، وأفهمنا الزعيم أننا كنا حاضرين عندما حصل ذلك الرجل صاحب الصيدلية على ضمان لممتلكاته من جانب ذلك القائد الكبير.
فما كان من رئيس العصابة الا ان خطا الى الخلف خطوة واسعة وأفرغ مخزن رشاشه فوق رؤوسنا مباشرة حتى اضطررنا الى الانحناء قليلا، وهو يصيح بوحشية والزبد يتطاير من شدقيه: الله أكبر... جهاد في سبيل الله.. زنده باد إسلام. ولثوان خطر لي أن أطلق عليه النار وأقتله. كان من السهل القضاء على عصابته تماما، فقد كان لنا في لحظتها داخل المدينة مجموعة كبيرة من العرب في أفضل أحوالهم التسليحية والمعنوية وكانوا يتجهزون منذ أشهر لخوض القتال لفتح المدينة.
ومن فضل الله أني تمالكت أعصابي في ذلك الموقف البائس وإلا لنشبت فتنة ضخمة ضاع فيها المئات داخل المدينة، حيث الجميع متوجس من الجميع، وعمليات السطو تمر بتوازن حرج اذا اختل فقد يودي بالجميع. وانسحبنا بسرعة تفاديا لأي استفزاز آخر،


Besides being pleased that the Afghanis and Arab Mujahideen won the war against the Russian troops and freed Afghanistan, some things appear to be obvious after reading this and other documentaries ...

  • Politics is a dirty business!
  • America and Pakistan were obviously chipping in for their own benefit, not for the freedom of the Afghanis and all that.
  • Greed which took over some of the guerillas ruined the image of the Mujahideen in the Afghani war .
  • Some people really did fight for Islam and their country. Others just joined in for the war spoils (seems they were many).
  • Fanatics took over the scene.. lelasaf :(

Mood: Disappointed:(

No comments: