Thursday, March 21, 2013

عن الخرفان و النعاج و أنا... كفاية!

بقالي فترة بفكر بهدوء في المشادات و المشاحنات الي بين الناس علي الفيس بوك أو وجها لوجه (ولي أنا منكرش طبعا إني كنت طرف فيها مع ناس) أو الإعلام بسبب السياسة و غيرها.

و بغض النظر عن مين صح و مين غلط في كل حدث علي حده، بس عمال يجي في بالي كلمة موجودة في الحديث ده:
"أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر."

"وإذا خاصم فجر"
الكلمة دي قلقاني شوية علي نفسي و علي ناس كتير بحبهم و بخاف عليهم (أهل، أصحاب، أحباب... الخ).

لاحظت أننا بقينا مش موضوعيين في أحيان كتيرة (وأنا منهم) و بقينا علي إستعداد نصدق أي هتش (أي كلام) وأتهامات بدون دليل بس علشان بنكره شخص أو جبهة أو حزب . زي مثلا السولار مختفي لأنه كله في غزة (علي أساس إن غزة أو تعدادها أد مصر و تعدادها!) أو الكلام عن صهيونية البرادعي العميل أو اد إيه عيلة ساويرس حرامية ... و كل الاتهامات الي مثلها و الكلام مطلق بدون دليل (دليل قاطع مثبت من مصدر موثوق أو حكم محكمة).

لاحظت أننا بقينا بنتريق (وأنا منهم) علي الأشخاص بمنتها البساطة زي الكلام عن الخرفان أو عن الخنازير و النعاج. و الأسواء إننا بقينا بنلسن حتي علي البيوت و الأعراض زي التلسين علي بنت البردعي أو أم أيمن أو ام كباسين و ابو حملات و ابو جهل (خيرت ولي معاه) و سلطانية مرسي و لبس عبد الناصر و ناس تانية ياما.

لاحظت أننا بقينا بنشوف العدل و الحق و المساواة  في القصاص بعين أه و عين لأ (وأنا منهم). زي حرق مقرات الإخوان مثلا أو ضرب المتظاهرين عند الاتحادية و مكتب الارشاد و أو الحديث عن الشرعية و بعدها حصار المحكمة الدستورية من نفس الناس و غيرها من الاحداث.

لاحظت أننا بقينا قاسيين أوى في بعض المواقف (وأنا منهم). زي شماتة بعض الناس في موت بعض الإخوان و أعوانهم أو وفاة متظاهرين ضد الإخوان و الردود الي بتتقال زي "احسن" أو "إيه الي وداهم هناك" و الكلام ده.

و لاحظت... و لاحظت... و لاحظت...

قبل لما نبرر لنفسنا التصرفات دي (حتي في عقلنا دلوقتي) و نبتدي نقول حاجات زي " إحنا بنقول و بنعمل كده علشان هما جبهة خراب و عملاء او مش عاوزين الشريعة تتطبق" او " إحنا بنقول و بنعمل كده علشان أصل دول كدابين و بتوع عشيرتهم بس و بهدلو البلد"، أعتقد أننا كافراد (أو علي الأقل أنا حقول لنفسي) لازم نفتكر كلمة عمر المختار (حتي لوكانت جزء من الفلم بس): "إنهم ليسو قدوة لنا".

من الأخر، كل الي حوالينا ده حيزول في يوم من الأيام و حيفضل أدام ربنا و حتي أدام نفسنا "إحنا عملنا و قلنا إيه في حياتنا".
طبعا لازم نعترض. و طبعا  لازم نخالف الي شايفينو غلط و ندافع عن الحق من وجهة نظرنا.
بس أعتقد إننا لازم نحاول (و اتمني ربنا يوفقنا) علي اد منقدر منوصلش لمرحلة الكلمة دي:

وإذا خاصم فجر.... وإذا خاصم فجر...

سموها سذاجة... سموها  سطحية... سموها زي متسموها. المهم تفكروا فيها

Mood: Concerned :| 

2 comments:

Mohaly said...

والله زمان

We have mixed values in this country ... we need development from inside first.

http://mohaly.blogspot.com/2013/03/844.html

Fadfadation said...

Totally agree ya brince